وروى العُقيلي، والديلمي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "أَبْغَضُ الْعِبادِ إِلَىْ الله تَعَالَىْ مَنْ كانَ ثَوْباهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ؛ أَنْ تَكُوْنَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنْبِياءِ، وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِيْنَ" (١).
وروى الطبراني في "المعجم الأوسط" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لا يَطْلُبُها، لُعِنَ فِيْ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ" (٢).
وروى الإِمام أحمد، وابن حبان، والحاكم وصححاه، والبيهقي عن أُبَيِّ بن كعب أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ: " بَشِّرْ هَذهِ الأُمَّةَ بِالتيْسِيْرِ، وَالسَّناءِ، وَالدِّيْنِ، وَالرِّفْعَةِ، وَالتَّمْكِيْنِ؛ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيْ الآخِرَةِ نَصِيْبٌ" (٣).
وروى الطبراني في "المعجم الكبير" عن الجارود ﵁ قال؛ قال رسول الله ﷺ: "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ، وَمُحِقَ
(١) رواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ١٦٣) وقال: سليم بن عيسى مجهول في النقل، حديثه منكر غير محفوظ، ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" (١٤٨١). وحكم عليه السيوطي بالوضع في "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" (٢/ ٢٢٥).
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٧٧٦). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٢٠): وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي، وهو كذاب.
(٣) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٥/ ١٣٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٠٥)، والحاكم في "المستدرك" (٧٨٦٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٣٥).