56

Anlam Harfleri

حروف المعاني

Araştırmacı

علي توفيق الحمد

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٤م

Yayın Yeri

بيروت

١١٤ - م) إنَّ الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة لَهَا موضعان تكون تَحْقِيقا وصلَة للقسم كَقَوْلِك إِن زيدا قَائِم وو الله إِن أَخَاك عَالم وَتَكون بِمَعْنى أجل فَلَا تعْمل شَيْئا كَقَوْل الْقَائِل لِابْنِ الزبير لعن الله نَاقَة حَملتنِي إِلَيْك فَقَالَ إنَّ وراكبها مَعْنَاهُ أجل كَقَوْل الشَّاعِر (وَيَقُلْنَ شيب قد علاك ... وَقد كَبرت فَقلت إِنَّه) // مجزوء الْكَامِل // ١١٥ -) أنَّ الْمُشَدّدَة الْمَفْتُوحَة تكون مَعَ صلتها بِمَعْنى اسْم علم يحكم عَلَيْهِ بالإعراب كَقَوْلِك بَلغنِي أَنَّك شاخص فَهِيَ بِمَعْنى اسْم مَرْفُوع تَأْوِيله بَلغنِي شخوصك وَتقول كرهت أَنَّك شاخص فَهِيَ فِي مَوضِع اسْم مَنْصُوب مَعْنَاهُ كرهت شخوصك وَتقول عجبت من أَنَّك منطلق وَالْمعْنَى من انطلاقك

1 / 56