372

Siyari Hülle

الحلة السيراء

Soruşturmacı

الدكتور حسين مؤنس

Yayıncı

دار المعارف

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

القاهرة

(من تَمام النّعمى عليّ التماحي ... لمحة من جبينك الوضاح)
(قد غنينا ببشره وسناه ... عَن ضِيَاء الصَّباح والمصباح)
(ذَاك حظي من الزَّمَان فَإِن جاد ... بِهِ لي بلغت كلّ اقتراحي)
فَأَجَابَهُ الْمُعْتَمد
(كنت حلف الندى وربّ السماح ... وحبِيب النُّفُوس والأرواح)
(إِذْ يَمِيني للبذل يَوْم العطايا ... ولقبض الْأَرْوَاح يَوْم الكفاح)
(وشمالي لقبض كلّ عنان ... يقحم الْخَيل فِي مجَال الرماح)
(وَأَنا الْيَوْم رهن أسر وفقر ... مستباح الْحمى مهيض الْجنَاح)
(لَا أُجِيب الصَّرِيخ إِن حضر الباس ... وَلَا المعتفين يَوْم السماح)
(عَاد بشرى الَّذِي عهِدت عبوسا ... شغلتي الأشجان عَن أفراحي)
(فالتماحي إِلَى الْعُيُون كريه ... وَلَقَد كَانَ نزهة اللّماح)
١٢٢ - يزِيد بن مُحَمَّد الراضي أَبُو خَالِد
ولاه أَبوهُ الجزيرة الخضراء وَكَانَ بهَا عِنْد إجَازَة عَسَاكِر ابْن تاشفين اللمتوني الْبَحْر واشتراطه إِيَّاهَا فنقله إِلَى رندة وَهُوَ شَقِيق عبّاد وَالْفَتْح وَعبيد الله المعتدّ بني الْمُعْتَمد أمّهم اعْتِمَاد وَقد تقدم ذكر ذَلِك وَذكر حظوتها لَدَيْهِ وَقيل إِن المعتضد غاظه مَا بلغه من غلبتها على الْمُعْتَمد أول مَا اشْتَرَاهَا

2 / 70