285

Siyari Hülle

الحلة السيراء

Soruşturmacı

الدكتور حسين مؤنس

Yayıncı

دار المعارف

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn
ثمَّ غزا فِي حَيَاة أَبِيه ثَانِيَة وَعند وُصُوله إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة وَذَلِكَ فِي شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثمائة خرج عَامل المقتدر عَنْهَا وَدخل الجيزة من أَرض مصر فِي خلق عَظِيم
وَكتب الْقَائِم إِلَى مَكَّة وَإِلَى من حولهَا يَدعُوهُم إِلَى طَاعَته ويعدهم الْجَمِيل وَقَالَ نَحن أهل بَيت الرَّسُول وَمن أَحَق بِهَذَا الْأَمر منا وَضمن الْكتاب أبياتًا يَقُول فِيهَا
(أيا أهل شَرق الله زَالَت حلومكم ... أم اصدعت من قلَّة الْفَهم وَالْأَدب)
(فويحًا لكم خالفتم الْحق وَالْهدى ... وَمن حاد عَن أم الْهِدَايَة لم يصب)
(فيا معرضًا عني وَلَيْسَ بمنصفي ... وَقد ظهر الْحق الْمُبين لمن رغب)
(ألم ترني بِعْت الرفاهة بالسرى ... وَقمت بِأَمْر الله حَقًا وَقد وَجب)
فَلَمَّا وصل إِلَيْهِم الْكتاب بعثوا بِهِ إِلَى المقتدر فَأرْسل إِلَى أبي بكر الصولي بعد قِرَاءَته الرسَالَة وَالشعر فَدفع إِلَيْهِ الشّعْر وَقَالَ لَهُ جاوبه عَنهُ فَكتب إِلَيْهِ
(عجبت وَمَا يَخْلُو الزَّمَان من الْعجب ... لقَوْل امرىء قد جَاءَ بالمين وَالْكذب)

1 / 287