İbn Ebî Rebîa'nın Aşkı ve Şiiri

Zeki Mübarek d. 1371 AH
27

İbn Ebî Rebîa'nın Aşkı ve Şiiri

حب ابن أبي ربيعة وشعره

Türler

حتى إذا متنا جمي

عا والأمور إلى فناء

مات الهوى من بعدنا

أو عاش في أهل الوفاء

كأن حتما على البدوي أن يخلد إلى القناعة في كل شيء، وعلى الحضري أن يعرف بالجشع في كل شيء.

ومن هنا تعرف كيف غلبت العفة على أولائك، وتطرق الفسق إلى هؤلاء، فإذا قلت للبدوي أنشدني شيئا من الشعر، فقلما يروقه غير جحدر وقد زج في السجن:

أليس الليل يجمع أم عمرو

وإيانا؟ فذاك لنا تدان

نعم وأرى الهلال كما تراه

ويعلوها النهار كما علاني

Bilinmeyen sayfa