Hobbit ve Felsefe: Cüceler, Büyücü Kaybolduğunda ve Yolunu Kaybettiğinde
الهوبيت والفلسفة: حين تفقد الأقزام والساحر وتضل الطريق
Türler
تحيط شكوك جمة بما إذا كان أي من الاستراتيجيتين يمكن أن تنجح؛ فيذهب النقاد إلى أنه لا شيء مما يمكن أن يطلق عليه بشكل عقلاني حرية الإرادة يمكن أن ينطبق على كائنات تقدر أفعالها سلفا بشكل راسخ لا تغيير فيه حتى قبل قرون من مجيئها إلى هذه الحياة.
10
وليس واضحا أيضا كيف يمكن أن نكون مسئولين أخلاقيا عن أفعال محددة سلفا بشكل كامل. (3) الحرية والموسيقى
أيا كان ما قد يدعيه الفلاسفة بشأن العالم الواقعي، فلن يحاول تولكين حل مشكلة المعرفة الإلهية المسبقة بإنكار وجود نوع من حرية الإرادة يحوي خيارات واقعية للتصرف في «الهوبيت»، بل يقول تولكين إن البشر يملكون «هبة الحرية»، التي تعد «فضيلة تشكل حياتهم وسط القوى والفرص الكائنة في العالم، بعيدا عن «موسيقى الآينور» التي تعد بمنزلة القدر لكل الأشياء الأخرى».
11
ولكن ما هي تحديدا «موسيقى الآينور التي تعد بمنزلة القدر لكل الأشياء الأخرى»؟ يشير تولكين هنا إلى نسخته الأدبية من قصة الخلق، التي يمكن أن نجدها في «أينوليندليه: موسيقى الآينور» في روايته «السليمارية». في هذه القصة يؤدي الآينور (وهم كائنات ملائكية) سيمفونية كونية تحوي بداخلها قصة العالم المستقبلية، التي يخلقها إرو فيما بعد. ونتيجة لهذا، جرى التنبؤ بالأحداث التاريخية بهذا الانسجام والتوافق الإلهي ، بحيث تعمل اختيارات الآينور في كيفية عزفهم لسيمفونيتهم باعتبارها نوعا من القدر أو المصير للعالم؛ فيما عدا البشر، الذين يملكون إرادة حرة تتيح لهم التصرف بطريقة غير مثقلة بما تمليه القطعة الموسيقى.
12
ولا يتم إخبارنا بأن البشر (والهوبيت) لديهم إرادة حرة عموما فحسب، بل يتم إخبارنا أيضا أن بيلبو بالذات يملك إرادة حرة؛ فقد استطاع، على سبيل المثال، أن يختار البقاء بالمنزل وعدم مرافقة الأقزام مطلقا. وفي قصة تولكين بعنوان «البحث عن إربور»، يروي فرودو محادثة خاضها مع جاندالف بعد سنوات عديدة من عثور بيلبو على الخاتم.
في هذه المحادثة، يردد جاندالف تعليقاته الواردة في «سيد الخواتم» قائلا: «في ذلك الزمن البعيد قلت لهوبيت ضئيل ويملؤه الخوف: «لقد كان «مقصودا» أن يعثر بيلبو على الخاتم، و«ليس» من قبل صانعه؛ ولذلك كان «مقصودا» أن تكون أنت من يحمله.» وربما أكون قد أضفت: «وكان «مقصودا» أن أرشدك لكلتا هاتين النقطتين».» فيجيب فرودو: «صرت أفهمك الآن بشكل أفضل قليلا من ذي قبل يا جاندالف، على الرغم من أنني أعتقد أن بيلبو، سواء كان «مقصودا» أم لا، ربما رفض أن يترك الوطن، وكذلك أنا. لم يكن يمكنك أن تجبرنا.»
13
Bilinmeyen sayfa