Yeşil At Asfalt Sokaklarda Ölüyor
الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت
Türler
ضحك المدرس مرة أخرى، وغلبه الضحك حتى اضطر أن يضع يده الباردة على فمه لكيلا يوقظ الحارس: إذن فخذ هذه الجملة: الذئب له زوجة وعيال.
قال الذئب متبرما: ألا تجد سوى هذه الجملة الضارة التي سببت شقائي؟
قال المدرس وقد أمعن في العبث: إذن فخذ هذه: الذئب مسئول عن دم ابن يعقوب!
قال الذئب يائسا: لقد قلتها على سبيل المداعبة، ربما لأنها كذبة مشهورة؛ ألم يثبت القرآن نفسه براءتي؟
تعجب المدرس من علمه، وقال: معك حق، إن الله نفسه قد برأك من دمه، ولكن ربما كان ذلك مجرد صدفة.
سأل الذئب: صدفة؟ إنني لم أقتله فعلا، لقد حاول إخوته أن يقتلوه، كما يعرف كل تلميذ صغير.
قال المدرس: نعم رموه في قاع الجب؛ ولو كنت وجدته لما رحمته.
قال الذئب غاضبا: هذه كذبة أيضا؛ فأنا لم أعثر عليه ولم أقتله، إن الناس ترتكب الجريمة وتلصقها بي، أرجوك، ابحث لي عن جملة مفيدة.
تلفت المدرس حوله، رفع عينيه إلى السماء لحظة ثم خفضها إلى الأرض ليتيقن ما حوله.
رأى الذئب يقف أمامه حقيقة لا خيالا، ورأسه الشاحب يميل نحوه في ضوء القمر، وظله الداكن المغبر يمتد تحته، قال: إذن فخذ هذه الجملة: الذئب يكلم مدرس القرية.
Bilinmeyen sayfa