495

Yüce Bilgelik Üzerine Dört Akıl Yolculuğu

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1981 م

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

الثاني ان التأثير اما في الماهية أو في الوجود أو في اتصافها به والأول محال لان ما يتعلق بالغير يلزم عدمه من عدم الغير وسلب الماهية عن نفسه محال والثاني يستلزم ان لا يبقى الوجود وجودا عند فرض عدم ذلك التأثير فان ظن أنه لا يلزم ان يكون الانسان مثلا مع كونه انسانا يصير موصوفا بأنه ليس بانسان بل انما ينتفى الانسان ولا يبقى دفع بان نفى الانسان قضية (1) ولا بد من تقرر موضوعها حال الحكم فيكون الفاني هو الثابت فيكون الشئ ثابتا ومنفيا متقررا وغير متقرر وكذا الكلام في الوجود ايرادا ودفعا والثالث غير صحيح لكون الاتصاف امرا ذهنيا اعتباريا لا يجوز ان يكون أول الصوادر بالذات ومع ذلك ثبوته لكونه من النسب بعد ثبوت الطرفين على أن الاتصاف أيضا ماهية فيعود السؤال بان اثر الجاعل نفس الاتصاف أو وجوده أو الاتصاف (2) بالاتصاف بالوجود وكذا الكلام في الاتصاف بالاتصاف حتى يتسلسل الامر إلى لا نهاية.

ويزاح في المشهور بان الجعل يتعلق بنفس الانسان ويترتب عليه الوجود والاتصاف به لكونهما اعتباريين مصداقهما نفس الماهية الصادرة عن الجاعل والانسان وان لم يكن انسانا بتأثير الغير لكن نفس ماهية الانسان بالغير بمعنى ان مجرد ذاته البسيطة اثر العلة لا الحالة التركيبية بينها وبينها أو بينها وبين غيرها كقولنا الانسان انسان أو الانسان موجود فالانسان انسان بذاته لكن نفسه من غيره وبين المعنيين فرق واضح فإذا فرض الانسان على الوجه البسيط وجب انسانيته بسبب الفرض وجوبا مترتبا على الفرض فيمتنع تأثير المؤثر فيه لان وجوب الشئ ينافي احتياجه إلى الغير فيما وجب لذاته ولاستحالة جعل ما فرض مجعولا اما قبل فرض الانسان نفسه فيمكن ان يجعل المؤثر نفس الانسان ولك ان تقول يجب (3) نفس الانسان واردت به الوجوب السابق وقد ثبت الفرق بين الوجوبين السابق واللاحق

Sayfa 213