343

Yüce Bilgelik Üzerine Dört Akıl Yolculuğu

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1981 م

Bölgeler
İran
Irak

الوجود بها فان من صدق المشتق لا يلزم قيام مبدء الاشتقاق واما الوجود بمعنى الموجود فهو يعرض للماهية بحسب الاعتبار الذهني يحث يجد العقل الماهية إذا اخذت بذاتها بلا ضميمة عارية عنه ويجده في المرتبة الثانية عارضا لها ولهذا يحكم بأنه عرض لها ولا يجوز عروضه لها في نفس الامر لأنهما في نفس الامر امر واحد لا تغاير بينهما فيه أصلا ضرورة ان السواد والوجود في نفس الامر واحد ذاتا ووجودا فلا يتصور هناك نسبه بينهما بالعروض وغيره واما في الاعتبار الذهني فهما شيئان لان العقل قد يفصل هذا الشئ الواحد إلى ماهية متقدمه ووجود متأخر فيتصور بينهما النسبة بهذا الاعتبار انتهى ملخص ما ذكره ولا يخفى على المتفطن ان بين كلامه وبين ما حققناه نحوا من الموافقة وإن كان بينهما نحو من المخالفة أيضا فان الوجود عنده اما امر مصدري واما مفهوم محمول عام بديهي وكلاهما اعتباريان وعندنا امر حقيقي عيني بذاته وجود وموجود بلا اعتبار امر آخر واما اتحاد الوجود مع الماهية فهو (1) مما فيه جهة الموافقة.

ثم إن في كلامه وجوها من النظر أورد عليه بعضا منها معاصر العلامة الدواني ويرد على المورد أيضا أشياء كثيره لو اشتغلنا بها لكان خروجا عن طور هذا الكتاب.

ومنها ما في حكمه الاشراق والتلويحات من أنه ليس في الوجود ما عين ماهيته الوجود فانا بعد ان نتصور مفهومه قد نشك في أنه هل له الوجود أم لا فيكون له وجود زائد وكذا الكلام في وجوده ويتسلسل إلى غير النهاية وهذا محال ولا محيص الا بان الوجود المقول على الموجودات اعتبار عقلي.

Sayfa 60