28

Yüce Bilgelik Üzerine Dört Akıl Yolculuğu

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1981 م

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar
Osmanlılar
Safevîler

واحد وكاستحالة وقوع علة ومعلول في مرتبه إحديهما فلا جرم إذا شغل جزء من إحديهما بمماسة جزء من الأخرى استحال اشتغاله بعينه بمماسة جزء آخر من الأخرى وهذا يوجب انتهاء الناقصة إلى حد ينقطع ويبقى بعده من الزائدة شئ هو مقدار الزائدة أو عدده واما الأمور التي لا انطباق بينها لا بالطبع ولا بالوضع بل بالجعل فقط فكلما يجعل الوهم من إحدى الجملتين بقوته الخيالية بإزاء الاخر من الأخرى يكون عددا متناهيا لكن يمكن ان يبقى من الجملتين ما لا يقوى الوهم بل العقل على استحضاره لان عقولنا ونحن في هذه الدار لا تقدر على أفعال وانفعالات غير متناهية فلم يظهر الخلف في البواقي الا بهذا الشرط واما الشرط الآخر وهو الحضور فستعلم.

هدايه في تحقيق معنى اللانهاية في الحوادث الماضية والمستقبلة اما الماضية فإذا قلنا للأشخاص الماضية انها غير متناهية فمعناه اما ان كل واحد من الاشخاص غير متناه وهو ظاهر البطلان واما ان الجملة حال الاجتماع لها عدد غير متناه فهذا اما بحسب الوجود أو بحسب الوهم وكل منها اما بمعنى العدول أو بمعنى السلب فهذه أربعة اقسام.

اما الأول وهو كقولنا جمله الاشخاص الماضية امر له عدد غير متناه فباطل لان موضوع القضية امر غير موجود وممتنع الوجود لان جمله أشياء كل منها لا يثبت مع الاخر استحال وجودها كيف والجملة بما هي جمله لو كانت موجودة فاما في الماضي أو في الحال أو في الاستقبال أو في كل الأزمنة وكل هذه الأقسام الأربعة باطله ضرورة.

وكذا القسم الثاني وهو ان جمله الاشخاص الماضية امر له عدد غير متناه في الذهن باطل لان الذهن لا يقوى على استحضار عدد لا نهاية له بالفعل فثبت ان موضوع هذه القضية ممتنع الوجود في الأذهان وفي الأعيان فيستحيل ان يحكم عليه بالأحكام الثبوتية والعدولية الا بان يقال إن المتوهم من جمله الاشخاص الماضية بحيث

Sayfa 29