187

Yüce Bilgelik Üzerine Dört Akıl Yolculuğu

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1981 م

Bölgeler
İran
Irak

تحتهما من الاعداد المتخالفة الأنواع بمعنى واحد محصل ولو كانتا ذاتيتين لبعض ما يدخل فيهما لكانتا ذاتيتين للكل مما يدخل فيهما إذ لا مزية للبعض على البعض في نفس شئ من هذين المعنيين فيلزم ان يكون معنى الزوج داخلا في حقائق جميع الأزواج وكذا الفرد في جميع الافراد وإذا كان كذلك لكنا لا نعرف عددا الا ونعرف بالبديهة انه زوج أو فرد وليس كذلك فان العدد الكثير لا يعرف زوجيته وفرديته الا بالتأمل فعرفنا انهما ليسا بذاتيين (1) والا لكانا بين الثبوت لما تحتهما وليكن هذا آخر ما قصدنا ايراده من الكلام في مقولة الكيف ولواهب العقل ثناء لا يتناهى ولرسوله وآله صلوه لا تحصى الفن الثالث في بقيه المقولات العرضية وفيه مقالات المقالة الأولى في المضاف وفيه فصول:

فصل NoteV01P188N01 في ابتداء الكلام في المضاف اعلم أن لجميع المقولات اقتداء بالموجود والواحد إذ قد يراد بالموجود مثلا الموجود البحت وقد يراد به المنعوت به وقد يراد به الشئ الموجود كالانسان مع صفه الوجود.

فالأول كالكلي المنطقي.

والثاني كالكلي الطبيعي.

والثالث كالكلي العقلي وهو المجموع المركب من المعقول الأول كالانسان

Sayfa 188