Arap Halk Hikayeleri
الحكايات الشعبية العربية
Türler
صاحب الطاحونة جاب الكفن الصبح وراح الطاحونة، بص لقي الولد صاحي فشغله عنده وبقى يقفل الطاحونة كل ليلة ويرجع ينام في حضن مراته.
وبعدين صاحب الطاحونة طلع يحج، وقال للولد: «خلي بالك من البيت لحد ما أحج وأرجع.» ولما غاب الراجل الست مراته عجبها الولد الطحان، وكانت كل يوم تطلب منه إنه ينام معاها والولد يماطل، ويفتكر الكلمة اللي شراها: «من آمنك لا تخونه.»
ولما الراجل رجع من الحج، مراته جريت عليه عيطت وقالتلو: «إنت سافرت من هنا، والولد الطحان طلب إنه ينام معايا.»
الراجل نده على السياف، وقاللو: «روح الطاحونة، وأول واحد تلقاه في وشك بكرة الصبح بدري موته وارميه في الطاحونة.»
الولد في الليلة دي لقي فرح ومزيكة وناس سهرانين، فافتكر الكلمة اللي شراها: «ساعة الحظ ما تتعوضشي.» سهر في الفرح لحد الفجر، ولما نعس نام.
الست مرات صاحب الطاحونة قلعت وبدرت الصبح بدري وراحت الطاحونة عشان تشوف اللي حصل للولد، الطحانين مسكوها وقطعوا رقبتها ورموها في الطاحونة.
ولما صاحب الطاحونة راح يسأل الضحى، قالولو الطحانين: «احنا عملنا زي ما قلت، أول واحد جانا الصبح رميناه في الطاحونة.» والراجل اتلفت وراه بص لقي الولد الطحان جي، جري على الطحانة وسألهم، قالولو: «أول ما جانا الصبح الست مراتك وموتناها.» والراجل مسك الولد الطحان، والطحان حكالو على اللي حصل مع الست في غيابه، وعاشوا مع بعض.
دا من مراته
كان فيه ملك عنده بنت حلوة، وكان مسكنها في سراية لوحديها، وكانت بنت الملك تقف في الترسينة، وكل ما تشوف واحد كويس نضيف، تقول: «دا من مراته.» تشوف واحد غلبان هدومه مقطعة، تقول: «دا من مراته.»
أبوها الملك اتضايق منها، نده على الوزير بتاعه وقالو: «عايزك يا وزير تدور لي على غلبان خالي شغل، عشان أجوزه للبنت دي، ونشوف حاتعمل فيه إيه.»
Bilinmeyen sayfa