Hikayat
الحكايات
Soruşturmacı
السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1414 - 1993 م
Türler
•Shia hadith compilations
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
Son aramalarınız burada görünecek
Hikayat
Şeyh Müfid (d. 413 / 1022)الحكايات
Soruşturmacı
السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1414 - 1993 م
مع أن الأشاعرة هم الذين يشتركون مع المعتزلة في أصل المذهب ، وهو الالتزام بمنهج الخلافة على طريقة العامة، وبذلك يبتعدون عن التشيع في أصل المعتقد.
وكذلك يتهم بعض الشيعة من الأخباريين، الفقهاء من الشيعة بالاعتزال، باعتبار اتخاذهم كلهم العقل مصدرا للفكر.
ناسين أن التشيع يفترق عن الاعتزال في أصل الإمامة - قبل كل لقاء - كما يفترق عنه في كثير من المسائل الفكرية المهمة.
وأن مجرد التقاء التشيع مع الاعتزال في بعض المواضع والنقاط، كالتوحيد، والعدل، ليس معناه اتحادهما في كل شئ، فضلا عن أن يكون التشيع مأخوذا من الاعتزال، أو أن يكون الاعتزال مأخوذا من التشيع!
والغريب أن أشخاصا كبارا من متكلمي الشيعة نسبوا إلى الاعتزال مثل الحسن بن موسى النوبختي (ت 300) (20)!
مع أنه قد ألف كتابا باسم " النقض على المنزلة بين المنزلتين " (21).
والمنزلة بين المنزلتين من أهم عناصر الفكر المعتزلي، وهو رابع الأصول الخمسة التي يبتني عليها الاعتزال (22).
قال الشيخ المفيد: " المعتزلة لقب حدث لها عند القول بالمنزلة
Sayfa 26
1 - 86 arasında bir sayfa numarası girin