وروى عليه السلام أيضا بإسناده عن بعضهم قال: حضرنا إملاء الناصر للحق عليه السلام الحسن بن علي في مصلى آمل، فجرى ذكر يحيى بن الحسين عليه السلام فقال بعض أهل الري وأكثر ظني أنه أبو عبدالله محمد بن عمرو الفقيه: كان والله فقيها؛ قال: فضحك الناصر، وقال: (ذاك والله من أئمة الهدى).
وذكر الإمام المنصور بالله عليه السلام تصانيف الهادي إلى الحق عليه السلام في (كتاب الشافي) فزاد على ما ذكره الفقيه حسام الدين رضي الله عنه، ونحن نوردها من حكاية الإمام المنصور بالله عليه السلام، وإن كان في ذلك شيء من التكرار ففيه مزيد فائدة، وبيان ما لم يذكره حميد رضي الله عنه.
Sayfa 275
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة