407

Hidayat Hayara

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

Soruşturmacı

عثمان جمعة ضميرية

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

قال: "لم يُكْرَمْ أحدٌ من الأنبياء في وطنه" (^١) فلم يزد على دعوى النبوة.
وفي إنجيل لوقا: "لم يُقْبَل (^٢) أحدٌ من الأنبياء في وطنه فكيف تقبلونني" (^٣) .
وفي إنجيل مرقس (^٤): "أنَّ رجلًا أقبل إلى المسيح وقال: أيها المعلِّم الصالح (^٥) أيُّ خيرٍ أعملُ لأنالَ الحياةَ الدائمة؟ فقال له المسيح: لِمَ قلتَ صالحًا؟ إنما الصالح الله وحده، وقد عرفتَ الشروطَ؛ لا تَسْرِقْ، ولا تَزْنِ (^٦)، ولا تَشْهَدْ بالزُّور، ولا تَخُنْ، وأكْرِمْ أباكَ وأمَّكَ" (^٧) .
وفي إنجيل يوحنَّا أن اليهود لما أرادوا قَبْضَه رفع بصرَه إلى السماء وقال: "قد دَنَا الوقتُ يا إلهي فشرِّفْني لديك، واجعلْ لي سبيلًا أن أملِّك كلَّ من مَلَّكْتني الحياةَ (الدائمة، وإنما الحياة) (^٨) الباقية أن يؤمنوا بك إلهًا واحدًا، وبالمسيح الذيِ بعثتَ، وقد عظَّمتُك على أهل الأرض، واحتملت الذي أمَرْتَنِي به فشَرِّفْنِي" (^٩) فلم يدَّع سوى أنه عبد مرسل مأمور مبعوث.

(^١) إنجيل لوقا: (٤/ ٢٤).
(^٢) في "غ، ص": "يقتل ... تقتلونني".
(^٣) إنجيل لوقا: (٤/ ٢٤ - ٢٥).
(^٤) في "ب، ج، ص": "مرقش".
(^٥) ساقطة من "غ".
(^٦) في "ج": "لا تزني".
(^٧) إنجيل مرقس: (١٠/ ١٧ - ٢٢).
(^٨) ساقط من "ص".
(^٩) إنجيل يوحنا: (١٧/ ١ - ٥).

1 / 338