1134

Hidaya

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Soruşturmacı

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Yayıncı

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

جامعة الشارقة

أيضًا أبعد مما قبله.
قال أبو حاتم: سمعت الأخفش يذكر كسر: إن " يحتج به لأهل القدر لأنه كان منهم، ويجعلهم على التقديم والتأخير، كأنه قال: ولا تحسبن الذين [كفروا] أنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا، إنما نملي خيرًا لأنفسهم. قال: ورأيت في مصحف في المسجد الجامع قد زادوا فيه حرفًا فصار: إن ما نملي لهم ليزدادوا إيمانًا، فنظر إليه يعقوب القارئ فتبين اللحن، فحكه. ومعنى: نملي لهم نؤخر لهم في الأجل.
قال ابن مسعود رضي الله عن هـ: الموت خير للكافر، ثم تلا ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ ليزدادوا إِثْمًَا﴾، وقال الموت خير للمؤمن ثم تلا: ﴿وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: ١٩٨].
وقيل: إن الآية مخصوصة أريد بها قوم بأعيانهم علم الله تعالى منهم أنهم لا يسلمون أبدًا، وليست في كل كافر إذ قد يكون الإملاء له مما يدخله في الإيمان، فيكون

2 / 1186

Hidaya | Usul