Tartib Şerhi
حاشية الترتيب لأبي ستة
والرعاف بالضم كما ضبطه في الصحاح حيث قال: الرعاف الدم يخرج من الأنف، وقد رعف الرجل يرعف ويرعف ورعف بالضم لغة فيه ضعيفة إلخ، فضبط الماضي بالفتح والمضارع بالضم والفتح.
قوله: «بكتف مؤربة فأكلها ثم صلى ولم يتوضأ» إلى آخره، ذكر فيه في البخاري روايتين: إحداهما عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ، والأخرى عن غيره، أنه رأى رسول الله يحتز من كتف شاة فدعى إلى الصلاة فألقى السكين فصلى ولم يتوضأ.
قال ابن حجر: قوله: "أكل كتف شاة" أي لحمه و"تعرق" أي أكل ما على العرق بفتح العين المهملة وسكون الراء وهو العظم، ويقال له العراق أيضا، وأفاد القاضي إسماعيل أن ذلك كان في بيت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وهي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحتمل أنه كان في بيت ميمونة كما سيأتي من حديثها وهي خالة ابن عباس كما أن ضباعة بنت عمه، إلى أن قال: وفيه أن الشهادة على النفي إذا كان محصورا تقبل، انتهى.
<1/132> قوله: «المؤربة الموفرة» يعني بميم مضمومة وهمزة مفتوحة وراء مشددة مفتوحة وباء موحدة، قال في الصحاح: وتأريب الشيء توفيره، وكل موفر مؤرب، يقال: أعطاه عضوا مؤربا أي تاما لم يكسر.
قوله: «مس ذكره» أي كلا أو بعضا، مباشرة بيده أو بباطن كفه فقط عند بعض أصحابنا كما تقدم، وعند غيرنا فيه خلاف.
Sayfa 128