============================================================
و(خال)؛ كقوله: يخال به راعي الحمولة طائرا و(زعم)؛ كقوله: زعمتني شيخا ولست بشيخ إنما الشيخ من يدب دبيبا و(وجد)؛ كقوله تعالى: تحدوه عند الله هو خيرا وأفظم أجرا [المزمل: 20).
و(علم)؛ كقوله تعالى: فإن عليتموهن مومتى [الستحنة: 10): التوضيح والأكثر في هذا يعني درى أن تتعدى بالباء، فإذا دخلت عليه الهمزة تعدى لآخر بنفسه نحو: ولا أدريكم به، ومحل هذا إذا لم يدخل على الفعل أداة الاستفهام وإلا تعدى إلى ثلاثة نحو قوله: وما أذرلك ما الاقة (الحائة: 3) فالكاف مفعول أول والجملة الاستفهامية سدت مسد المفعولين الباقيين قاله بعض المحققين (قوله وخال) ماضي يخال. وأما ماضي يخول فسيأتي عليه الكلام إن شاء الله تعالى المليك العلام. وهي كظن فتفيد الرجحان بكثرة كقوله: أخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى. واليقين بقلة كقوله: ودعرتنى وزعت آنك صادق ولسقد صدقت وكنت تم آمينا قال في التوضيح والأكثر في هذا وقوعه على أن وأن وصلتهما نحو: زعم الذين كفروا أن لن ببعثوا} (التنابن: 7) وقوله وقد زعمت أني تغيرت بعدها (قوله ووجد) بمعنى تيقن لا بمعنى حزن وحقد فإنهما لازمان (قوله وعلم) بمعنى تيقن أو ظن لا بمعنى عرف فإنها تتعدى إلى واحد كعلمت(1) الشيء هذا وبقيت أفعال قلبية غير ما ذكر مسطورة في المطولات. خاتمة. تأتي هذه الأفعال لمعان أخر فلا تتعدى لمفعولين. فتأتي علم للعلمة بضم العين كعلم الرجل إذا اكان مشقوق الشفة السفلى. وتأتي رأى بمعنى أبصر نحو: رايت زيدا آي: أبصرته. وأشار نحو: رأى زيد كذا اي: آشار به. وبمعنى ضرب نحو: راى زيد الصيد آي: ضرب رثته وأصابها. وتأتي زعم بمعنى كفل (2) نحو: زعمت زيدا (1) وقال تعالى: لا نفلمو شبعا (التحل: 478. منه .
(2) ومه {وآنا په زعة [يوشف: 02) وقولهم الزعيم غارم. منه.
(310
Sayfa 310