Savaş ve Barış
الحرب والسلم (الكتاب الأول): إلياذة العصور الحديثة
Türler
غمغمت الأميرة خلال دموع الغضب التي عجزت عن قهرها وتبديدها: بلا شك، لن تحرمك. إنه لا يفكر إلا في نفسه.
كرر الأمير بصوت يشعر بنفاد صبر صاحبه: ليز!
بدت الأميرة منقلبة السحنة؛ تبدد شكل السنجاب الغضوب وحلت محله أمارات ذعر محزن يستدر الرثاء، وألقت عيناها الجميلتان نظرة مختلسة إلى الأمير، فيها عبارات الخضوع، بينما انطبع وجهها بطابع الكلب المذعور، الذي جاء يبصبص قرب سيده، محني الرأس.
زفرت وقالت: رباه! رباه!
وأمسكت أطراف ثوبها بيدها، واقتربت من زوجها، فقبلت جبهته، فنهض هذا وانحنى على يدها، فقبلها بوقار كما يفعل المرء مع السيدات الغريبات، وقال: عمي مساء يا ليز.
الفصل الثامن
نجوى
صمت الصديقان، فلم يجرؤ أحدهما على البدء بالحديث. كان بيير يرقب الأمير آندره الذي كان يخفي عينيه بيده.
قال هذا أخيرا وهو يتأوه: هيا بنا نتناول العشاء.
ونهض متجها نحو الباب.
Bilinmeyen sayfa