Bilgi Gerçekleri
حقائق المعرفة
Türler
وأما احتجاجهم على قدم المعاني بقول الله تعالى: {أنزله بعلمه } [النساء:166]، وقوله: {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء }[البقرة:255]، وبقوله: {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } [الذاريات:58]، وبقول الناس: انظروا إلى قدرة الله. فإن معنى قوله: {أنزله بعلمه} أي: أنزله وهو عالم به. وقوله: {ولا يحيطون بشيء من علمه} أي: من معلومه، وقوله: {ذو القوة المتين} معناه: القوي المتين. وقول الله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون }[الصافات:180]، المعنى: سبحان ربك العزيز. وقد تكون العزة لله إسما وحكما غيره تنفي عنه اسم الذلة وحكمها كما قال تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين }[المنافقون:8]. وأما قول الناس: انظرو إلى قدرة الله؛ فالمعنى: انظروا إلى اقتدار الله؛ لأنهم لا يقولون ذلك إلا إذا رأوا خلقا من خلق الله عظيما، قال الله تعالى: {وكان أمر الله قدرا مقدورا }[الأحزاب:38].
وقالت الصفاتية: يصح أن يرى الله تعالى من طريق العقل، ونراه في الآخرة قطعا، وإنما يراه المؤمنون دون المعاقبين. ومنهم من جوز أن يراه أهل النار، واستدلوا بقول الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة}[القيامة:22،23]، وبما روي عن النبيء صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((سترون ربكم يوم القيامة كالقمر ليلة البدر)).
Sayfa 170