Bilim Kurguya Özlem
الحنين إلى الخرافة: فصول في العلم الزائف
Türler
3
أو قائدا أو صوفيا أو لوردا أو أي سلطة أخرى محبوبة وقوية، شخصا من الحماقة ألا يصدقه الناس. من ذلك أن ممارسي الطب البديل كثيرا ما يمتلكون «درجات علمية» في الكيروبراكتيك أو في الهميوباثي، ويدعي بائعو الشرائط تحت- الشعورية معرفة وتدريبا متخصصين في فنون من مثل التنويم المغناطيسي، وكثيرا ما يصبح أنصار الأطباق الطائرة مديرين ل «مراكز بحث»! ويدعي المتنبؤون نجاحات سابقة، فمعظمنا مثلا «يعرف» أن جين ديكسون تنبأت باغتيال الرئيس كندي، ولكن ربما لا يعرف أنها تنبأت أيضا بفوز نيكسون بالرئاسة في 1960م، وكما بين لنا مبحث العلاقات العامة الحديث فإن صناعة المصداقية أسهل مما نظن ونحتسب.
ومصداقية المصدر أداة دعائية فعالة، وذلك لسببين على الأقل:
الأول:
أننا كثيرا ما نعالج الرسائل الإقناعية في شبه غياب ذهني: إما لأننا ليس لدينا دافع للتفكير، أو ليس لدينا وقت، أو ليس لدينا القدرات اللازمة لفهم المسائل. في مثل هذه الحالات فإن وجود مصدر مصدق يمكن أن يحمل المرء على الاستدلال السريع بأن الرسالة جديرة بالتصديق ويجب تقبلها.
والثاني :
أن مصداقية المصدر يمكن أن تسكت الشكوك، فمن ذا الذي يعطيك الحق - بعد كل شيء - بأن تشك في جورو أو متنبئ أو في صورة الأم مريم أو في باحث مخلص في القدرات الخفية للحياة؟ وسأوضح هذه النقطة بمثال: افترض أنني قلت لك: إن العبارة التالية هي تنبؤ بظهور القنبلة الذرية والطائرة المقاتلة:
وسوف يظنون أنهم قد شاهدوا الشمس بالليل،
عندما سيرون الخنزير نصف-الإنسان.
ضوضاء، أغنية، معركة دائرة ترى في السماء،
Bilinmeyen sayfa