602

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Bölgeler
Cezayir

قال عمر قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم

" إن الله لا يجمع أمتى - أو قال - أمة محمد على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ فى النار "

يعنى أنه لو اجتمع الناس عل ضلالة لكان واحد منهم ولا بد على حق يخالفهم فى الضلالة، فهو الجماعة حينئذ، فلو اجتمع أهل الدنيا على ضلالة، فلا بد أن يكون واحد ولو من قومنا على هدى فى تلك المسألة، واجتماع الأمة على ضلالة، أن يكون الموحدون كلهم فى عصر واحد على ضلالة فى شىء من الفروع، أو الأصول، وليس الاجتماع على الضلالة أو يجتمع ثلاثة وعدد مخصوص، أو أهل بلد أو قبيلة أو أهل بلد أو نحو ذلك فقط. قال أبو موسى الأشعرى قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم

" أمتى أمة مرحومة ليس عليها عذاب فى الآخرة، وعذابها فى الدنيا الفتن والزلازل والقتل "

يعنى أن مؤمنى أمته لا عذاب عليهم فى الآخرة، وكفارة ذنوبهم ما يصيبهم فى الدنيا من الفتن والزلازل والقتل، لا مسخ، ولا قذف، ولا خسف، ولا تصيب الثلاثة أيضا سائر أمته منافقيها ومشركيها. وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم

" أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم "

وعن ابن عمر، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم

" باب أمتى الذى يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المسرع المجد ثلاثا، ثم إنهم يزدحمون عليه تكاد مناكبهم تزول وهم شركاء الناس فى سائر الأبواب "

وعن أبى سعيد الخدرى قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم

" من أمتى من يشفع فى الكثير من الناس ومنهم من يشفع فى القبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للواحد "

Bilinmeyen sayfa