Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
أى ليس له منار يهتدى به، واللاحب الطريق الواضح، وعن أبى ذر من كانت له أربعون درهما ثم سأل فقد ألحف، وبعض الفقهاء يقولون إذا كانت له خمسون درهما لم تحل له المسألة والصدقة وعامة فقهائنا أبو عبيدة وغيره يقولون صاحب الخادم والمسكن والغلام وصاحب المائة والمائتين يعطى من الزكاة إذا كان لا تقوتهم، ويسحب له إن يعف، وذكروا عنه عليه السلام
" أن المسكين ليس بالطواف الذى ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذى لا يجد غنى نفسه ولا يسأل الناس إلحاف "
وعنه صلى الله عليه وسلم
" ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس "
وفى رواية
" ليس المسكين الذى ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذى لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس "
، فقيل الفرق بين الفقير والمسكين لهذا أن المسكين لا يسأل، وقد يقال المراد أن المسكين المعتبر فى كثرة الثواب هو من صفته ذلك فقال الزبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأت الجبل فيأتى بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه "
وعن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته فى وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يغنيه قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب "
Bilinmeyen sayfa