Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
، وقيل إنما ينتهران الكافر والمنافق، { ويضل الله الظالمين } المشركين والمنافقين والظلم يشمل ظلم النفس وظلم غيرها ومعنى اضلالهم هنا عدم تثبيتهم بالقول الثابت فى الدنيا وفى الآخرة. روى
" أنهم يسألهم الملكان باقعاد وانتهار ما دينكم وما تقولون فى هذا الرجل؟ فيقولون لا ندرى "
، وروى أنه
" يقال للمشرك والمنافق ما كنت تعبد؟ فيقول لا أدرى. فيقال لا دريت ولا تليت. فيقال له ما كنت تقول فى هذا الرجل؟ فيقول كنت أقول ما يقول الناس فيه. فيقال لا دريت ولا تليت، فيضرب بمطرقة من حديد بين أذنيه ضربة يسمعها من يليه غير الثقلين "
وفى رواية
" يسمعها الخلق غير الثقلين ويشعل عليه قبره نارا من منزله فى النار "
وفى رواية
" سمعت الناس يقولون قولا فقلت مثله لا أدرى فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول ذلك فتؤمر الأرض بالالتئام عليه حتى تختلف أضلاعه فلا يزال معذبا حتى يبعث "
وفى رواية يقال له
" من ربك؟ فيقول هاه هاه لا أدرى، ويقول له ما دنيك؟ فيقول هاه هاه لا أدرى، ويقال ما هذا الرجل المبعوث فيكم؟ فيقول هاه هاه لا أدرى. فينادى مناد من السماء كذب عبدى فافرشوا له من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويقيض به ملك أعمى أبكم أصم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبلا من حديد لصار ترابا فيضربه بها ضربة يسمعها من بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا ثم يعاد وتعاد فيه الروح "
Bilinmeyen sayfa