1269

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Bölgeler
Cezayir

{ للذين أحسنوا } آمنوا وعملوا الصالحات، لأن من آمن وأصر على معصية لا يسمى محسنا { الحسنى } أى المثوبة الحسنى، جزاء مقابلا لإحسانهم، كأنه قال حسنة بحسنة { وزيادة } وهى تسع حسنات أخرى وأكثر، إلى سبعمائة ضعف وأكثر، كما قال الحسن، وابن عباس، أو الحسنى ما يعطونه مضاعفا فى مقابلة إحسانهم، والزيادة غير ذلك، يتفضل الله به. كما روى أيضا عن ابن عباس كقوله

ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله

وقوله

ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله

وقوله

ولدينا مزيد

قال ابن عباس يجزيهم بعملهم ويزيدهم من فضله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" إن أهل الجنة لا يزالون متعجبين مما هم فيه، حتى يفتح لهم باب المزيد، فإذا فتح لهم كان لا يأتيهم منه شىء إلا كان أحسن مما فى جنتهم "

قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } فقال غرفة من لؤلؤة واحدة، لها أربعة أبواب، روى ابن عباس، عن منصور بن المعتمر، عن الحكم، عن عيينة، عن على. وقال مجاهد الزيادة مغفرة ورضوان، والحسنى جزاء حسناتهم، وقال ابن زيد الحسنى الجنة، والزيادة ما أعطاهم فى الدنيا لم يحاسبهم، والذى يظهر لى من الآية هو الوجه الأول، لموافقته آيتى زيادة المذكورتين ونحوهما، ويليه الوجه الثانى، ويدل لهما المقابلة بقوله

جزاء سيئة بمثلها

Bilinmeyen sayfa