1160

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Bölgeler
Cezayir

" من بلغ بسهم فهو له درجة فى الجنة "

وروى

" عدل رقبة محررة وكل لهو باطل وغير محمود إلا تأديب الرجل فرسه وملاعبة أهله ورميه بقوسه "

ومات عقبة عن سبعين قوسا فى سبيل الله، وما ترك الرمى والجهاد وهو شيخ كبير، وعن عكرمة القوة الحصون، وعنه ذكور الخيل، والرباط إناثها وضعف، وقال السدى القوة السلاح. { ومن رباط الخيل } مصدر رابط بفتح الباء والطاء، ووجه المفاعلة أن الكفار قد ربطوا الخيل، أو أن المؤمن يربط فيراه المؤمن الآخر فيربط مثله، فيتسابقون فى ذلك، أو مصدر ربط الثلاثى على غير قياس، ومعنى ربط الخيل اتخاذه للقتال، ويطلق على شده فى مكان للحفظ، أو مصدر بمعنى مفعول سمى به الأفراس، أو اسم للأفراس التى تربط فى سبيل الله، والإضافة للبان على الوجهين، أو جمع ربيط كفصيل وفصال، وقرأ الحسن، وعمرو، وابن دينار، وأبو حيوة ومن ربط الخيل بضم الراء والباء، وعن الحسن أيضا ضم الراء جمع رباط ككتاب وكتب. والمراد بالخيل الذكور والإناث، وعن عكرمة أن المراد هنا الإناث، ووجه بأن العرب تربط الإناث من الخيل بالأفنية للنسل، وعن ابن سيرين أنه سئل عمن أوصى بثلث ماله فى الحصون فقال يشترى به الخيل فيرابط عليها فى سبيل الله، ويغزى عليها فقيل إنما أوصى فى الحصون فقال ألم تسمع قول الشاعر

* إن الحصون الخيل لا مدر القرى*

ذكره جار الله، وكان خالد بن الوليد لا يركب إلا إناث الخيل فى القتال لقلة صهيلها، والصحابة يركبون ذكور الخيل عند القتال، وإناثه عند الغارات والبيات، وربط الذكور أولى لأنها أقوى على الفر والكر، وفى الحديث

" الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة "

وفى رواية بعد هذا ما نصه

" الأجر والغنيمة "

وفى الحديث

Bilinmeyen sayfa