وبالأمان الذي تلقاه مستترا
وبالحبيب الذي يدعوك مرتفعا
في ساحة الليل، أو يدعوك منحدرا
إذا شدوت فما أدري، أذو كلف
ناغى الهوى أم نذير فاجأ الخطرا؟
سيان يا كرواني القلب مستعرا
بالشوق أو بضرام الخوف مستعرا
إن كان شدوك أمنا فاشد في دعة
أو لا، فلا زلت مذعور السرى حذرا!
لمن الفضل؟
Bilinmeyen sayfa