793

Hadis Koleksiyonu

مجموعة الحديث

Soruşturmacı

خليل إبراهيم ملا خاطر

Yayıncı

جامعة الإمام محمد بن سعود

Yayın Yeri

الرياض

لما رأى من الناس إدبارًا، قال: اللهم سبْع كسبْع يوسف. فأخذتهم سَنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف؛ ١ وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع. فأتاه أبو سفيان فقال: يا محمد. إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم. قال الله تعالى: ٢ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ - إلى قوله - ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾، ٣ فالبطشة الكبرى: يوم بدر. وقد مضت الدخان، والبَطْشَة، واللِّزام، وآيةُ الروم" ٤.
١٦٨٠- وزاد أسباط عن منصور: ٥ "فدعا رسول الله صلى الله

١ في المخطوطة: (والدم)، ولم أجدها في روايات البخاري لهذاالحديث.
٢ في المخطوطة: ﷿ .
٣ سورة الدخان (١٠، ١٦) .
٤ المراد بالدخان: ما أصاب أهل مكة من الجوع، فصاروا يرون بين السماء والأرض مثل الدخان، وذلك بعد دعاء النبي؟. وأما البطشة الكبرى، فهي: يوم بدر، وما أصاب أهل مكة من القتل. وأما اللزام فهو: قوله تعالى: ﴿فسوف يكون لزاما﴾ أي: هلكة، وأما آية الروم، وذلك قوله تعالى: ﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين﴾ .
٥ هو رواية لحديث ابن مسعود، ﵁، وقد أخرجها البخاري في كتاب الاستسقاء (٢/٥١٠) عقب حديثه السابق.

2 / 209