470

Hadis Koleksiyonu

مجموعة الحديث

Soruşturmacı

خليل إبراهيم ملا خاطر

Yayıncı

جامعة الإمام محمد بن سعود

Yayın Yeri

الرياض

يقول: (أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ. قالوا: ما كنت أقدَمَنا له صحبةً، ولا أكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: فاعرضْ علينا، فقال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكَبَيْه، (فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه)، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يَصُبَّ ١ رأسه ولم يقْنِعْ٢، ووضع يديه على ركبتيه) .
٨٥٥- وفي لفظ: (كأنه قابض عليهما ووتَّر يديه فنحاهما ٣ عن جنبيه. ٤ ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل٥، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجدًا، (ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه) ٦.

١ في بعض النسخ من الترمذي: "يصوب" وهما بمعنى. والمراد لم يمل رأسه إلى أسفل، فلم ينكسه إلى أسفل، بل يبقى معتدلا في ركوعه.
٢ أي لم يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره.
٣ في سنن أبي داود "فتجافي".
٤ هذه الرواية ليست عند الترمذي، وإنما هي في رواية أبي داود، فانظرها (١: ١٩٦) رقم (٧٣٤) .
٥ وفي الهامش كتب هذه العبارة "وفي لفظ بعد الرفع والتحميد، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا".
٦ في المخطوطة النص كذا "ثم هوا إلى الأرض ساجدا ويفتح رجليه -وكتب في الهامش "أصابع"- إذا سجد ثم قال: الله أكبر، ثم ثنى رجله ... ".

1 / 424