373

Hadis Koleksiyonu

مجموعة الحديث

Soruşturmacı

خليل إبراهيم ملا خاطر

Yayıncı

جامعة الإمام محمد بن سعود

Yayın Yeri

الرياض

أشبه وأصح ١.

١ عبارة الترمذي: وحديث داود عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد. اهـ.
تنبيهات: الأول: وقع في المنتقى - بطبعتيه مفردا ومع النبل - وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ من غير ذكر عمر، وهذا خطأ ومما يدل على هذا الخطأ ما ذكر الشوكاني واعتمده كما سأذكره في التنبيه الثاني.
الثاني: قال الشوكاني في نيل الأوطار (٢: ١٤٤): قوله: أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد، قيل: إن قوله من حديث الليث صفة لحديث ابن عمر، بأنه من رواية الليث الذي هو أصح من حديث ابن جبيرة.
وفيه ملاحظتان: الأولى: قوله من حديث الليث صفة لحديث ابن عمر، والصواب من حديث ابن عمر عن عمر. فالحديث من رواية عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ كما ذكره الترمذي (٢: ١٧٩) وابن ماجه (١: ٢٤٦) -.
والملاحظة الثانية: قوله: بأنه من رواية الليث الذي هو أصح من حديث ابن جبيرة، وهذا غير سليم وغير مراد الترمذي، بل عبارة الترمذي التي نقلتها تدل على أن مراده أن حديث ابن جبيرة - مع ضعفه - هو أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد عن العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر.
الثالث: حكم الترمذي على تقديم حديث ابن جبيرة- مع ضعفه- على حديث الليث، مع أن في حديث الليث علتان: الأولى بالنسبة للترمذي: الانقطاع بينه وبين الليث، وهذا تعليق، والثانية: العمري، وبالنسبه لابن ماجه العمري، وعبد الله بن صالح - كاتب الليث-. ولهذا قال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه: هما جميعا- يعني الحديثيين- واهيان (١: ١٤٨) . ومع هذا، فالعمري وعبد الله بن صالح- كاتب الليث - هم أفضل من ابن جبيرة، فكيف يقدم الترمذي حديثه على حديث العمري. وانظر ترجمة الثلاثة في الميزان والمغني وغيرهما والتلخيص الحبير (١: ٢١٥) .

1 / 327