379

Zehri'nin Hadisleri

حديث الزهري

Soruşturmacı

الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

الرياض

Türler
parts
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
٥٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ لَا يَكُونُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ، مَا يَزَالُ كُلَّمَا ذَكَرَهُ يَجِدُ وَيَحْزَنُ حَتَّى يُعْتِقَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ مِنَ النَّارِ فَيَكُونُ خَيْرَ أَعْمَالِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الْحَسَنَ، فَمَا يَزَالُ يُعْجِبُهُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَهْلِكَ بِهِ»
٥٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: «كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَدَعَ الْفَجْرُ أَوْ قَبْلَهُ شَيْئًا، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، مُقْبِلِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، حَتَّى لَوْ أَنَّ حَمِيمًا لِأَحَدِهِمْ غَابَ عَنْهُ حِينًا، ثُمَّ قَدِمَ مَا الْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ قَرِيبًا مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يَقُومُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ⦗٥٢٢⦘ فَيَتَحَلَّقُونَ فَأَوَّلُ مَا يُفِيضُونَ فِيهِ أَمْرُ مَعَادِهِمْ وَمَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ يَتَحَلَّقُونَ إِلَى الْفِقْهِ وَالْقُرْآنِ»

1 / 521