============================================================
اوروينا بالإستاد(1) إلى السيد أبي العباس احمد بن إبراهيم (2) الحسني باسناده إلى ابن مسعود قال: قلت : يا رسول الله من يغسلك إذامت ؟ قال: يفسل كل نبي وصيه، قال: قلت: يا رسول الله من وصيك؟ قال: علي بن أبي طالب، قلت: يا رسول الله كم يعيش بعدك؟، قال: ثلاثين سنة، وإن يوشع بن ون عاش بمد موسى ثلائين سنة، وخرجت عليه صفراء بنت شعيب زوجه موسى، وقالت: أنا أحق بالأمر منك، فقاتلها وقاتل مقاتلتها، وأسرها وأحسن أسرها، وإن بنت أبي بكر ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من أمتي، فيقاتلها ويقاتل مقاتليها، وياسرها ويحسن أسرها، وفيها وفي صفراء أنزل الله: ({ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} (الاحزاب: 33)(2)، يعني صفراء في خروجها على يوشع بن نون.
وروينا عته توف رواه باسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله وه لنسآئه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الآذنب؟ لا تخرج حتى تنبحها كلاب الحواب، يقتل عن يمينها، وعن يسارها قتلى كثير في النار(2)).
قال الشيخ العالم أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد الزيدي ريلالقة في كتاب المحيط بالإمامة : ولا شبهة عند أهل النقل أن النبي * كان أخبر عائشة أن كلاب الحوأب تنبحها في سيرها، وأنها لما بلغت الحواب ونبحتها كلابه، سالت الجمال عن ذلك الموضع فعرفها أنه الحوأب، فأمرت أن يناخ بعيرها واضطريت، حتى جآء أصحابها، وحلف - على ما في الخبر -تحو ثلاثين (1)في (ب) : الموثوق به .
(82أحمد بن ايراهيم) ساقط من (1) .
(3)المصابيح305 برقم 151.
(4)المصابيح 306 برقم 154 ، وحكى ما يوافق ذلك الاستيعاب رقم 474، وكنز العمال 5/ (64)
Sayfa 77