ألف ملك يستغفرون له حتى الليل".
ولم يكن رسول الله ﷺ يدع أربعًا بعد الزوال يطيلهن ويقول: "إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة، فأحب أن يرفع لي عمل فيها، قيل: يا رسول الله فيهن سلام فاصل، قال ﷺ: لا".
وروي عنه ﷺ أنه قال: "رحم الله عبدًا صلى أربعًا قبل العصر".
* * *
(فصل: في ذكر صلاة يوم الأحد)
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، و﴿آمن الرسول ...﴾ مرة، كتب الله تعالى له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات، وأعطاه ثواب نبي، وكتب له حجة وعمرة، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة، ثم أعطاه الله تعالى في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر".
وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "وحدوا الله تعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد، فإنه واحد لا شريك له، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك، ثم يتشهد ويسلم، ثم يقوم فيصلي ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة، ويسأل حاجته، كان حقًا على الله تعالى أن يقضي حاجته ويبرئه مما كانت النصاري عليه".
* * *
(فصل: في ذكر صلاة يوم الاثنين)
عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: