607

Yedi Kıraatte Faydalı Yağmur

غيث النفع في القراءات السبع

Soruşturmacı

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Mısır
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
سورة الإنسان
مكية في قول الجمهور وقال مجاهد وقتادة. مدنية وقال الحسن وعكرمة: مدنية إلا آية واحدة.
١ - وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا وقيل مدنية إلا من قوله: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ* إلى آخرها ولأجل ما فيها من المكي والمدني جاء الخلاف هل هي مكية أو مدنية؟ وكذلك سائر ما اختلف فيه جلالاتها خمس من سائر السور وآيها إحدى وثلاثون.
٢ - وسلاسل* قرأ نافع وهشام وشعبة وعلي بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا والباقون بغير تنوين وصلا واختلفوا في الوقف فوقف البصري بالألف تبعا للخط وحمزة وقنبل بإسكان اللام من غير ألف تبعا للفظ والبزي وابن ذكوان وحفص لهم الوجهان الوقف بالألف والوقف بالإسكان وليس بموضع وقف.
٣ - كَأْسًا* إبداله لسوسي جلي و(قوارير) الأول قرأ الحرميان وشعبة وعلي بالتنوين ويقفون بإبداله ألفا، والباقون بغير تنوين وكلهم بالألف، والباقون بغير تنوين ويقفون بغير ألف إلا هشاما فإنه يقف بالألف كالمنونين. وإذا اعتبرت حكمهما معا كان في ذلك خمس قراءات تنوينهما والوقف عليهما بالألف لنافع وشعبة وعلي وتنوين الأول والوقف عليه بالألف وترك التنوين في الثاني والوقف عليه بالإسكان للمكي وترك التنوين فيهما والوقف على الأول بالألف وعلى الثاني بالإسكان للبصري وابن ذكوان وحفص وترك التنوين فيهما والوقف عليهما بالألف لهشام وترك التنوين فيهما والوقف عليهما بالسكون لحمزة.
٤ - سَلْسَبِيلًا تام وفاصلة بلا خلاف وتمام الربع لجماعة ولبعضهم منثورا ولبعضهم كبيرا.

1 / 611