423

أن معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ أو تغير شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات لأن البداء في اللغة هو الظهور فلا يمتنع أن يظهر لنا من أفعال الله تعالى ما كنا نظن خلافه أو نعلم ولا نعلم شرطه (1) فمن ذلك

ما رواه محمد بن جعفر الأسدي (رحمه الله) عن علي بن إبراهيم عن الريان بن الصلت قال سمعت أبا الحسن الرضا(ع)يقول ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء إن الله يفعل ما يشاء (2) وأن يكون في تراثه الكندر (3)

وروى سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا(ع)قال [قال] (4) علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب قبله ومحمد بن علي وجعفر بن محمد(ع) كيف لنا بالحديث مع هذه الآية يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (5) فأما من قال بأن الله تعالى لا يعلم بشيء (6) إلا بعد كونه فقد كفر وخرج عن التوحيد (7)

وقد روى سعد بن عبد الله عن أبي هاشم الجعفري قال سأل محمد بن صالح الأرمني (8) أبا محمد العسكري(ع)عن قول الله عز وجل يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب @HAD@ فقال أبو محمد وهل يمحو إلا ما

Sayfa 430