256

Gayetü'l-Münteha

غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى

Soruşturmacı

ياسر إبراهيم المزروعي ورائد يوسف الرومي

Yayıncı

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الكويت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَت بِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا" (١)، وَيَقُولُ إذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ: "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بَغَضَبِكَ، وَلَا تَهْلِكْنَا بِعَذَابِك، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ، سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ" (٢)، وَلَا يُتبِعُ بَصَرَهُ الْبَرْقَ؛ لأَنَّهُ مَنْهِيُّ عَنْهُ وَيَقُولُ إذَا انْقَضَّ كَوْكَبٌ: "مَا شَاءَ اللهُ، لَا قَوَّةَ إلَّا بِاللهِ"، وَإذَا سَمِعَ نَهِيقَ حِمَارٍ أَوْ نُبَاحَ كَلْبٍ، اسْتَعَاذَ بِاللهِ مِنْ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ وَإِذا سَمِعَ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، سَأَلَ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ.
وَقَوْسَ قُزَحَ مِنْ آيَاتِ اللهِ، قَال ابْنُ حَامِدٍ: وَدَعْوَى الْعَامَّةِ: إنْ غَلَبَت حُمْرَتُهُ كَانَت الْفِتَنُ وَالدَّمَاءُ، وإنْ غَلَبَتْ خُضْرَتُهُ كَانَ الرَّخَاءُ وَالسُّرُورُ، هَذَيانٌ.
فَرْعٌ: وَرَدَ: "لَا تَقُولُوا: قَوْسُ قُزَحَ، فَإِن قُزَحَ شَيطَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: قَوْسُ اللهِ، فَهَوَ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ الْغَرَقِ" (٣).

(١) رواه مسلم (رقم / ٢١٢٢).
(٢) أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد ولفظه في المعجم الكبير (١٢/ ٣١٨).
(٣) رواه أبو نعيم كشف الخفا (٢/ ٣٥٨).

1 / 258