10Maksadın Gayesiغاية المقصود في الرد على النصارى واليهودSamuel ibn Yahya al-Maghribi - 570 AHالسموأل بن يحيى المغربي - 570 AHSoruşturmacıد. إمام حنفي سيد عبد اللهYayıncıدار الآفاق العربيةBaskıالأولى ١٤٢٧ هـYayın Yılı٢٠٠٦ مYayın YeriالقاهرةTürlerRefutations and debates with other religions•BölgelerAzerbaycan•İmparatorluklar & DönemlerYezd Atabeyleriوإن قالوا: لا نستغنى في الطهارة عن ذلك الطهور.فقد أقروا بأنهم الأنجاس أبدًا، ما داموا لا يقدرون على سبب الطهارة.فنقول لهم: فإذا كنتم أنجاسًا، على رأيكم وأصولكم، فما بالكم تعتزلونالحائض بعد انقطاع الحيض وارتفاعه سبعة أيامٍ اعتزالًا تفرطون فيه إلى حدِّ أنأحدكم لو لمس ثوبه ثوبَ المرأة لاستنجستموه مع ثوبه.فإن قالوا: لأن ذلك من أحكام التوراة.قلنا: أليس في التوراة أن ذلك يراد به الطهارة؟فإذا كانت الطهارة قد فاتتكم والنجاسة التي أنتم فيها هى على معتقدكملا ترتفع بالغسل كنجاسة الحيض، فهى لذلك أشدُّ من نجاسة الحيض.ثم إنكم ترون أن الحائض طاهرة، إذا كانت من غير ملتكم، ولا تستنجسونلامسها ولا الثوب الذي تلمسه، وتخصيص هذا الأمر - أعني نجاسةالحيض - بطائفتكم، مما ليس في التوراة.فهذا كله منكم نسخٌ أوتبديل.فإن قالوا: إن هذا - وإن كان النص غير ناطقٍ به - فقد جاء في الفقه.قلنا لهم: فما تقولون في فقهائكم، هل الذي اختلفوا فيه من مسائلالخلاف والذهب - (على كثرتها - كان ثمرة اجتهاد واستدلال منقولًا) بعيته؟فهم يقولون: إن جميع ما في كتب فقهنا نقله الفقهاء عن الأحبار عن الثقات من السلف عن يوشع بن نون عن موسى الكليم، ﵉، عن الله تعالى.1 / 44KopyalaPaylaşAI Sormak