995

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وقوله تعالى: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ الشهاب: ها هنا الكوكب الذي ينقض على أثر الشيطان المسترق للسمع.
في حديث العباس ﵁: (فقد استيطنتم بأشهب بازل) أي منيتم بأمر صعب لا طاقة لكم به والبازل: المسن من الإبل.
(شهد)
(الشهيد): في صفات الله تعالى الذي لا يغيب عنه شيء والشهيد: والشاهد واحد.
ومنه قوله تعالى: ﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾ يقال: أشهدت الشاهد واستشهدته بمعنى واحد، وقيل للشاهد شاهد: لأنه يبين بشهادته ما يوجب حكم الحاكم، ومنه قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ بين الله وأعلم الله.
ومنه قوله: ﴿شهد الله﴾ أي مبينين لدينه لأن الشاهد يبين ما شهد عليه.
وقوله تعالى: ﴿تبغونها عوجا وأنتم شهداء﴾ أي: أنتم تشهدون وتعلمون أن نبوة محمد ﷺ حق لأن الله تعالى: قد بينه في كتابكم.
وقوله تعالى: ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ يعني الملائكة والأشهاد: جمع شاهد

3 / 1045