989

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قال الأصمعي وكالمضغة أو القطعة تقطعها من اللحم، وقال غيره: الشنشنة مثل الطبيعة والسجية أراد أنه يعرف فيه مشابهة من آبيه رأيًا وعقلًا، وقال ابن الكلبي: هذا رجز لابن أحزم الطائي وكان عاقًا لأبيه ثم جاءه بنون فعقوه واجتمعوا عليه فضربوه وأدموه فقال:
أن بني رملوني بالدم .... شنشنة أعرفها من أحزم
وفي حديث علي- ﵁ (اتخذتموه وراءكم ظهريًا حتى شنت عليكم الغارات)
أي صيت يقال: شنت الماء على رأسه أي صبيته، وقال المبرد: كلام العرب لما لقي فلان فلانًا شنه بالسيف أي صبه عليه صبًا.
ومنه الحديث (ألا فليشنوا الماء وليمسوا/ الطيب)
وقال الأزهري: شنا [١٣٣/ب] الغارة أي فرقناها عليهم.
ومنه حديث ابن عمر (كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه)
وقد مر تفسيره.
باب الشين مع الواو
(شوب)
قوله ﷿: ﴿ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم﴾ أي لخلطا ومزاجًا.
وفي الحديث (لا شوب ولا روب) أي لا غش ولا تخليط في شراء ولا بيع.

3 / 1039