973

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قوله تعالى: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيًا﴾ أي لم تكن تشقيني بالرد/ (١٢٦/ب) ويقال لكل من سعى في أمر فبطل سعيه قد شقي به وإذا أدركه قيل: قد سعد به.
باب الشين مع الكاف
(شكر)
قوله تعالى: ﴿إن ربنا لغفور شكور قال ابن عرفة: يغفر السيئات يشكر الحسنات وقال غيره: الشكور من صفات الله تعالى، معناه أنه يزكوا عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء.
وقوله تعالى: ﴿فاشكروني﴾ قال الفراء: كلام العرب شكرت لك ونصحت لك وشكرتك ونصحتك، والفصيح هو الأول.
وقوله تعالى: ﴿جزاء ولا شكورًا﴾ جمع شكر، وكذلك (كفروًا) ويكونان مصدرين قال ذلك الأخفش.
وفي الحديث (من أذلت إليه نعمة فليشكرها) قال ابن عرفة ليثن بها قال: والشكر الثناء باللسان للعارفة مأتاها وقال غيره: الشكر معرفة الإحسان والتحدث به.
وفي حديث يأجوج ومأجوج (وإن دواب الأرض تسمن وتشكر شكرًا من لحومهم) قوله (تشكر) أي تمتلئ يقال شكرت الشاة. شكرًا إذا امتلأ ضرعها لبنا وشاج شكري.

3 / 1023