959

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

فدماه فقال رجل من بني لهب أشعر أمير المؤمنين) أي أعلم للقتل كما تعلم البدنة إذا سيقت إلى المنحر، تطير اللهبي، فحقت طيرته لأنه لما رجع قتل، فكانت العرب تقول للملوك إذا قتلوا أشعروا صيانة لهم عن لف القتل، وكانوا يقولون: دية المشعرة ألف بعير يريدون الملوك.
وفي الحديث (أنه أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوه فقال: أشعرنها إياه) أي اجعلنه شعارها الذي يلي جسدها سمى شعارًا لأنه يلي شعر الجسد.
ومنه الحديث (أنتم الشعار دون الدثار) أي أنتم الخاصة والبطانة.
وفي الحديث (أن شعار أصحاب رسول الله ﷺ كان يا منصور أمت أمت) الشعار: العلامة ينصبونها ليعرف الرجل بها رفعته./ [١٢١/ أ].
وفي الحديث (أن جبريل ﵇ قال: مر أمتك حتى يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج) أي من علاماته.
وفي الحديث (أنه لما أراد قتل أبي بن خلف تطاير الناس عنه تطاير الشعر عن البعير) قال القتيبي: الشعر جمع شعراء وهي ذبان حمر تقع على الإبل والحمير فتؤذيها.

3 / 1009