942

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

(شرق)
قوله تعالى: ﴿لا شرقية ولا غربية﴾ يقول هذه الشجرة ليست تطلع عليها الشمس بالغداة والعشي فهو أنضر لها وأجود لزيتونها.
وقوله تعالى: ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي لحقوهم وقت دخولهم في شروق الشمس، وهو طلوعها يقال: شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت على وجه الأرض وصفت./
ومنه الحديث (أن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير) يريد ادخل أيها الجبل في الشروق كما تقول أجنب دخل في الجنوب وأشمل دخل في الشمال وقوله (كيما نغير) أي يدفع للنحر، يقال: أغار إغارة الثعلب إذا أسرع ودفع في عدوه.
قوله تعالى: ﴿بعد المشرقين﴾ يعني المشرق والمغرب، كما يقال: القمران للشمس والقمر.
وفي الحديث (أن النبي ﷺ قال حين ذكر الدنيا: إن ما بقى منها كشرق الموتى) قال ابن الأعرابي له معنيان:
أحدهما: أن الشمس في ذلك الوقت إنما تلبث ساعة ثم تغيب فشبه ما بقى من الدنيا ببقاء الشمس تلك الساعة.

3 / 992