929

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وأما قوله: ﴿اشدد به أزري﴾ فمن شددت الشيء أشده إذا أوثقته.
وقوله تعالى: ﴿واشدد على قلوبهم﴾ أي امنعها من التصرف والفهم عقوبة لهم حين فهموا فتعاموا عن ذلك، وقال الأصمعي: أي اطبع عليها.
وقوله: ﴿وشددنا ملكه﴾ أي قويناه، وكان يحرس محرابه كل ليلة ثلاثة وثلاثون ألفًا من الرجال.
وقوله تعالى: ﴿أشداء على الكفار﴾ أي غلظاء عليهم الواحد شديد.
وقوله تعالى: ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ أي من أجل حبه الخير وهو المال لبخيل، ويقال للبخيل شديد ومتشدد، ومنه قول طرفة:
عقيلة الفاحش المتشدد
وقال الفراء: أراد وإنه لشديد الحب للخير، وهو المال هذا أحد قوليه والثاني ما قلناه.
وفي الحديث (يرد مشدهم على مضعفهم) يقال: رجل مشد إذا كانت دوابه شديدة قوية والمضعف الذي دوابه ضعيفة.

3 / 979