920

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

(شبه)
قوله تعالى: ﴿وأتوا به متشابهًا﴾ أي يشبه بعضه بعضًا في المناظر ويختلف في الطعوم.
وقوله تعالى: ﴿كتابًا متشابهًا﴾ أي يشبه بعضه بعضا في الفضل والحكمة لا تناقض فيه ولا يختلف معانيه.
وقوله تعالى: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ أي اشتبه فلا نقف على المراد.
وفي حديث حذيفة وذكر فتنة فقال: (تشبه مقبلة وتبين مدبرة) قال شمر: [١٠٥/ أ]
معناه أن الفتنة إذا أقبلت شبهت على قوم وأرتهم أنهم على/ الحق حتى يدخلوا فيها ويرتكبوا منها ما لا يحل فإذا أدبرت وانقضت بان أمرها فعلم من دخل فيها أنه كان على الخطأ.
وفي حديث عمر ﵁ (اللبن يشبه عليه) معناه أن المرضعة إذا أرضعت غلاما فإنه ينزع إلى أخلاقها فيشبهها فلذلك تختار المرضعة عاقلة.
ومنه الحديث (نهى رسول الله ﷺ أن تسترضع الحمقاء فإن اللبن يتشبه)
باب الشين مع التاء
(شتت)
قوله تعالى: ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتًا ليروا أعمالهم﴾ أي متفرقين منهم من

3 / 970