520

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وقوله: ﴿لا تخف خصمان بغي﴾ أي نحن خصمان، والخصم يصلح للواحد والجمع والذكر والأنثى، تقول: هذا خصمي وهي خصمي وإنما تصلح أن يكون كذلك، لأنه مصدر خصمته خصمًا كأنك قلت: هو ذو خصم.
وفي الحديث: (كنت أنسيت الدنانير السبعة في خصم الفراش فبت ولم أقسمها) خصم كل شيء طرفه وناحيته، ومنه قيل للخصمين خصمان، لأن كل واحد منهما يأخذ في ناحية من الدعوى غير ناحية أخيه ومنه قول سهل بن حنيف يوم صفين لما حكم الحكمان (هذا أمر لا يسد والله منه خصم إلا انفتح علينا منه خصم آخر).
وفي دعائه (اللهم بك خاصمنا) أي بحجتك أخاصم من خاصمني من الكفار وأجاهدهم.
باب الخاء مع الضاد
(خضب)
[٢٠١/ أ] في الحديث: (أنه ﷺ قال في مرضه: أجلسوني في مخضب).
المخضب: شبه المركن، وهو إجانة يغسل فيها الثياب.
(خضد)
قوله﴾ مخضود﴾ أي لا شوك فيه كأنه حصد شوكه أي قطع: فخلقته خلقة المخضود، ويقال: انخضدت الثمار الرطبة إذا حملت من موضع فتشدخت.

2 / 562