395

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

أحدهما: حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين كفاية إذا نصرهم الله.
والثاني: حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين أي يكفيهم الله جميعًا.
وقوله: ﴿كفى بنفسك اليوم/ عليك حسيبًا﴾ أي: كفى بك لنفسك [١٤٩/ ب] محاسبًا.
وقوله: ﴿والشمس والقمر بحسبان﴾.
وفي موضع آخر: ﴿والشمس والقمر حسبانًا﴾ أي: يجريان بحساب معلوم وعلى منازل ومقادير لا تجاوزانه. وقيل: حسبان جمع حساب.
وقوله: ﴿ويرسل عليها حسبانًا من السماء﴾ قال ابن عرفه: عذابًا، وقال الأزهري: الحسبان المرامي الصغار شبه ما يرسل الله عليها من السماء من برد أو حجارة بالحسبان وقسى الحسبان معروفة. قال: وقيل حسبانًا: أي: عذاب حسبان من السماءن وذلك الحسبان حساب ما كسبت يداك.
وقوله: ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾ أي: بغير تقتير وتضييق، وهذا كقولك: فلان ينفق بغير حساب أي: يوسع النفقة ولا يحسبها.
وقوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف﴾ الخطاب للنبي ﷺ والمراد: الأمة.
وقوله: ﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ يجوز أن يكون من حسبت أي: ظننت أي من حيث لا تقدره ولا يظنه، ويجوز أن يكون من حسبت أحسب أي من حيث لم يكن في حسابه.

2 / 435