1002

Gharibayn

الغريبين في القرآن والحديث

Soruşturmacı

أحمد فريد المزيدي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (أن فلانًا قاتل حتى شاط في رماح القوم) أي: هلك وبطل، قال الأعشى:
وقد يشيط على أرحامنا البطل
(شيع)
قوله تعالى: (أو يلبسكم شيعا) أي فرقًا، وكل فرقة شيعة على حدة.
ومثله قوله: (وكانوا شيعا) أي فرقًا شايع بعضهم بعضًا، يقال: شيعت فلانًا إذا اتبعتهن والعرب تقول: شاعكم السلام وأشاعكم الله السلام أي اتبعكم الله بالسلام.
قوله تعالى: ﴿في شيع الأولين﴾ أي في أصحاب الأولين كل من عاون إنسانًا وتحزب له فهو له شيعة.
﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ والجمع شيع وأشياع.
ومنه قوله: ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ قال ابن الأعرابي: الهاء في قوله: ﴿وإن من شيعته﴾ لمحمد ﷺ، أي خبر إبراهيم: مخبره فأتبعه ودعا له، وإن كان سابقًا له، وقال أبو الهيثم: أراد من سبقه نوح أي من أهل بيته.
وقوله تعالى: ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ أي من شايعكم على الكفر.
وفي الخبر: (أن مريم ﵍ دعت للجراد، فقالت: اللهم سقه بلا شياعٍ) قال ابن الأعرابي: بلا زمارة راعٍ، وقال الأزهري: الشياع: الدعاء

3 / 1052

Gharibayn | Usul