949

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
تطهر الشَّهِيد من ذنُوبه وَأَصله من الموص وَهُوَ الْعَسَل
أَي غاسله من الذُّنُوب وَأَصله من الموص وَهُوَ الْغسْل
قَالَ بعض التَّابِعين أمرنَا أَن نمصمص من اللَّبن وَلَا نمضمض المصمصة بِطرف اللِّسَان والمضمضة بالفم كُله
قَالَ مُجَاهِد الْبَرْق مصع ملك المصع الضَّرْب والتحريك وَالْمعْنَى أَنه يضْرب السَّحَاب فَيظْهر الْبَرْق
وَمِنْه فِي حَدِيث الذَّبِيحَة إِذا مصغت بذنبها أَي حركته
فِي الحَدِيث والفتنة مصغتهم أَي عركتهم ونالت مِنْهُم
بَاب الْمِيم مَعَ الضَّاد
فِي الحَدِيث وَلَهُم كلب يتمضض بعراقيب النَّاس أَي ينَال مِنْهَا
قَالَ الْحسن يُخَاطب الدُّنْيَا كل عيدانك قد مضضنا كَذَلِك ذكره الْأَزْهَرِي وَهُوَ مصصنا
قَالَ عمر إِنَّا لَا نتغافل المضغ بَيْننَا المضغ مَا لَيْسَ فِيهِ أرش مَعْلُوم من الْجراح والشجاج شبهت بمضغة الْخلق قبل نفخ الرّوح فِيهَا والمضغة لحْمَة صَغِيرَة وَسميت بذلك لِأَنَّهَا بِقدر مَا يمضع

2 / 362