587

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
مَأْخُوذ من الصميان وَهُوَ السرعة والخفة
فِي الحَدِيث فِي صمام وَاحِد يُرَاد بِهِ الْفرج
بَاب الصَّاد مَعَ النُّون
أهدي لرَسُول الله أرنب بصنابها
وَقَالَ عمر لَو شِئْت أمرت بصناب وَفِي الصناب قَولَانِ.
أَحدهمَا أَنه الصّباغ
وَالثَّانِي الْخَرْدَل بالزبيب
كَانَت قُرَيْش تَقول مُحَمَّد صنبور
قَالَ الْأَصْمَعِي الصنبور النَّخْلَة تبقى مُنْفَرِدَة ويدق أَسْفَلهَا فأرادوا أَنه لَا عقب لَهُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الصنبور النَّخْلَة تخرج من أصل النَّخْلَة الْأُخْرَى لم تغرس وَأَرَادُوا أَنه نَاشِئ حدث فَكيف يتبعهُ الْمَشَايِخ والكبراء.
فِي الحَدِيث نعم الْبَيْت الْحمام يذهب الصنخة وَيذكر النَّار
الصنخة سهولة الرّيح.

1 / 605