341

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
دفرا فِي أقفيتهم أَي دفعا.
قَالَ عمر دفت علينا دافة الدافة الْقَوْم يسترون جمَاعَة سترا لَيْسَ بالشديد.
وَمِنْه فِي الْجنَّة نَجَائِب تدف بهم.
فِي الحَدِيث استدف فلَان بجديدة أَي استأصل حلق شعره.
فِي الحَدِيث كل مَا دف وَلَا تَأْكُل مَا صف يَعْنِي بِمَا دف مَا حرك جنَاحه فِي الطيران كالحمام وَمَا صف كالنسور والصقور.
فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء دفاق الغزائل وَهُوَ الَّذِي يتدفق بالمطر والعزائل مقلوب الْغَزالِيّ.
قَالَ الزبْرِقَان بن بدر أبْغض كنائني إِلَيّ الَّتِي تمشي الدفقى وتجلس الهبنقعة والدفقى الْإِسْرَاع والهبنقعة أَن تقعي وتضم فخذيها وتفتح رِجْلَيْهَا.
فِي الحَدِيث الشَّمْس تظهر الدَّاء الدفين أَي المستقر الَّذِي قهرته الطبيعة فحرارة الشَّمْس تظهره.
وَكَانَ شُرَيْح لَا يرد العَبْد من الإذفان وَهُوَ أَن يروغ عَن موَالِيه الْيَوْم واليومين وَلَا يغيب عَن الْمصر كَأَنَّهُ دفن نَفسه فِي أَبْيَات الْمصر.
فِي الحَدِيث إِن أبْصر شَجَرَة دفواء وَهِي الْعَظِيمَة الظليلة

1 / 342